السبت، 16 يناير 2016

العلاقة مابين البيئة التي ننشأ بها وديانتنا ! "رسالة سلام"



عندما يولد كل طفل الان في مختلف انحاء الأرض  يولد طفل طاهر  بريء
ثم مع الاشهر والأيام يتم الأهل بنقل لعقلة بيانات حوله
مثل اسمة  واسماء الوالدين واسماء الطعام والشراب  وبمختلف اللهجات واللغات
حسب البيئة التي انولد بها الطفل فأن ولد في  ايطاليا  ستنقل له المعلومات في اللغة الايطالية
وان ولد في العراق ستنتقل له باللغة العربية وباللهجة العراقية
وهكذا بقية الدول من شرق اسيا الى غرب امريكا
ومن الطبيعي كذلك يتم برمجة الطفل والختم علية بأن يتبع دين الأم والأب
فأن كانوا هندوسيين مثلاً يتم تعليمة المنهج الهندوسي وزرع في عقلة انه يجب ان يؤدي المناسك الاتية
وان ولد في الاسلام يتم اخبارة عن الله وعن محمد وعن اركان الاسلام
وان ولد في اسرائيل يتم تعليمة التوراة وفي فرنسا يتم تعليمة عن عيسى ومريم والانجيل
وهكذا كل عائلة تعلم ابنها ان يتبع ديانتها
وان كانوا الاهل لايتبعون اي دين يقومون  بتعليمة نظرية التطور ومشتقاتها
فالانسان في مسألة الدين يتبع بيئتة والاسرة التي نشأ فيها
وكما قالوا التعليم في الصغر كالنقش على الحجر
وهكذا تنشأ أجيال ومنقوشة تعاليمهم الدينية ومعتقدات راسخة في جذور عقولهم
ما ان ينضج الشاب اما ان يقتنع بهذه المعتقدات ويستمر في دينة الذي ورثة من اباءة واجدادة حتى لو كانوا يعبدون صنم..!!
او يحصل له تسائلات ويكون فضولي أكثر للتأكد من معلوماتة الدينة
فأن كان الأهل لم ينقشوا ديانتهم في دماغة بصورة جيدة سيغير ويترك
ديانته مجرد ان يرى او يسمع او يقرأ او يميل الى دين أخر
او احياناً يشعر بضيق داخلة وشك وتردد مما يقوم به من مناسك تتبع دينة وتعاليم
ونفس الوقت لايشعر بالراحة من ترك دينة وتعاليمة التي تعلمها منذ طفولته
فنجدة يميل للتطرف والتعصب ويظهر بصورة انه انسان متدين ومتمسك بدينة 100%ليتجاهل
 صوتة الداخلي الذي يخبرة"انا غير متأكد مما افعلة"
فيغدو من خوفة وترددة يكفر الناس ويشكك في دينهم ويحكم عليهم  ويستهزء ببقية الاديان
يميل للعنف والكراهية تجاههم فنجد كل دين به مجاميع واحزاب متطرفة سواء كانوا بوذيين او يهود او مسيح او مسلمين "شيعة او سنة "او هندوس الى بقية الاديان والمذاهب
او نجدة يترك الدين الذي هو عليه نهائياً ويشهر ألحادة لكن عقدة الخوف والنقص والتردد والشكوك
لاتزال فيتوجة الى تكذيب الأديان ويقضي وقتة وجهدة فقط ليثبت ان اصل الانسان من قرد
فصنف التطرف والألحاد وجهان لعملة واحدة كلاهما يعانيان من نقص وحالة نفسية مضطربة وهواجس..!!
فالمتطرف قلبة ميت ومتوحش ومصاص دماء لبقية الناس التي لاتتبع دينة
اما الملحد الذي يدعي انه ابن الطبيعة وانه مع الانسانية يدعوا بلاوجود للرب ويحقر ويكذب المتدينين لكنه لايتصرف كالطبيعة نهائياً فالطبيعة منسجمة ومتناغمة ومفيدة حتى القرد لايسب ولايشتم لكن الملحد يغفل عن ذلك ولاينسجم مع الطبيعة
وايضاً يكون ملحد متطرف وبالتالي مصاص دماء قلبة اسود
والساحة الان تثبت كيف المتطرفين يسفكون الدماء سواء كانوا متدينيين او غير متدينيين..!!
::
هذا الاختلاف في الاديان له علاقة مع البيئة فأن كان شخص يرى ان دينه هو الأحق
وهو من شعب الله المختار او مما سينالون شفاعة والافضلية..
مجرد هذا شعورة بالأفضلية ونظرتة لبقية الاديان بصورة متدنية
يعني وجود خلل يجب ان يصلحة ويراجع عقيدتة بصورة أفضل
فهو لو ولد ونشأ في بيئة اخرى لنفس الديانة التي يكفرها لأصبح منهم
فأي شخص ينتمي لأي مذهب واي ديانة يريد دعوة ونصح الناس لها
من الافضل ان يكون شخص صالح وبأخلاق عيسى ومريم ان كان مسيحياً
وان كان مسلم لابد ان يكون بأخلاق النبي محمد
وان كان يهودياً لابد ان يكون بأخلاق انبياء ورسل بني اسرائيل
وأن كان صابئياً بأخلاق النبي داوود
وان كان بوذياً لابد ان يكون مثل الرجل الحكيم بوذا
من غير ممارسة القتل وسفك دماء وأعراض بقية الاديان
فجميع الانبياء منهجم هو السلام والتقارب مابين الناس وزرع صلات الود بينهم
وفي الاسلام"لارهبانية في الاسلام"
و لو شاء الله امن الناس جميعاً
وفي سورة المائدة"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولـكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون "
 "وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون "
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون "سورة البقرة
يؤمن بوجود الله
ويؤمن هذه الدنيا ليست كل شيء هناك يوم حساب وجنة ونار
يعمل اعمال صالحة
فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون مهما كانوا يهود او نصارى او صابئة او مسلمين

فالتحارب والتهاجم والعداوة مابين الاديان الي بسببها دماء كثيرة تهدر وهلك للحرث والنسل
متى يفهم مسؤولي هذه الفتن والحروب انهم لاينصرون ديانتهم ولا مذهبهم ولا ربهم
"لكم دينكم ولي ديني"..!!!

اي شخص متطرف ويمارس العنف والوحشية تجاة من يخالفونه في الدين او المذهب
فاليعلم نفس هؤلاء الذين تبغضهم وتعذبهم لو انت ولدت معهم لأصبحت مثل مذهبهم وديانتهم..فهل ترضى ان يمارس العنف والتعذيب ضدك لو كنت منهم؟؟
 وانت عندما تقتلهم وتعذبهم فأنت قتلت نفسك وانسانيتك في الدنيا والأخرة..!!

اللهم أهدي قومي فأنهم لايعلمون..!!


Share:
اقرء المزيد

الثلاثاء، 12 يناير 2016

تحويل المحنة التي منحة

   
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
 تحويل المحن التي منح لايحتاج اموال ولا يحتاج من الشخص ان يدخل دورات او يستشير المتخصصين
هذا يحتاج فقط من الانسان الذي هو في محنة كأن تكون "حرب_مرض_مشكلة_فقر_سجن_ظلم" ان  يتحمل مسؤولية نفسة كاملة..!
وليعلم لو ان الناس أجتمعوا على ان يضروه بشيء لن يضر إلا ما كتب الله علية
وأن أجتمعوا على ان ينفعوه بشيء لن ينفعوة إلا ماكتبة الله علية
وطالما هو بيدة مسؤوليه ذاتة لا يمكن ان يوجهة الاخرون نحو الطريق الأعوج
وانما هو المسؤول عن نفسة
وبيدة الكونترول ليذهب حيثما يرى انه الصواب والأنسب له
وان يعلم ان الله لايظلم وان يحسن الظن بالله بأن ماكتبة له إلا الخير
فالمرض والحرب والسجن وغيرها من المحن هذه عبارة عن شر لكن داخلة منح ربانية عظيمة
كل المطلوب هو  مسح الغبار الاسود لتخرج الحقيقة التي بها منح قد تغير حياة الانسان
بصيغة اخرى.
كل المطلوب منك يا اخي في الانسانية ان تكون أقوى واكثر صلابة واكثر ثقة بنفسك
بأنك وفي محنتك مهما كانت "حرب_مرض_سجن_وغيرها من المحن"بأنها ستغيير مجرى حياتك الى صورة تجعلك انسان منجز مفيد للانسانية وبالتالي مفيد لنفسك

كيف ذلك وانا القيود تحيط بي ؟؟؟
كيف ذلك وانا مريض؟؟
كيف ذلك وانا ارى مدينتي تتدمر؟
كيف ذلك وانا قد تم بتر ساقي ؟
كيف ذلك وانا فقدت حاسة البصر؟
كيف ذلك وانا تم فصلي من عملي ولا املك عمل؟؟
كيف ذلك وانا مضطهد ؟؟
وكيف ؟؟وكيف ؟؟وكيف !!؟؟

الجواب ببساطة
1-ضع في امامك حقيقة هناك وفي مختلف التاريخ والبلدان والى وقتنا الحاضر
ممن يعانون او عانوا مثلك او اكثر منك وتغلبوا على المحنة بل حتى المحن والعوائق ملت من عندهم
فلماذا لاتكون منهم ؟؟ان كنت مريض بمرض معين فعندما تبحث ستجد اعداد كبيرة ممن عانوا مثلك والان اسماءهم خلدها
التاريخ لكونهم مؤثرين ومنجزين..ونفس الشيء ان كانت القيود تحيط بك وماكنة الدمار تعمل  فأعلم هناك من مروا بمثل ما أنت به وأجتازوا ذلك
فالخلاصة لا تعتقد انك الوحيد وتبدأ بلوم القدر او الاخرين مهما كانوا وانما احصر تفكيرك
من لماذا انا هكذا الى
كيف يمكنني استفيد من الحالة الى انا بها؟؟
وأحط نفسك بمن هم بمثل حالتك وتقبلهم تماماً كما هم
فكلما تقبلتهم وشعرت تجاههم بالحب والرضا كلما تقبلت الحالة التي انت بها
وهذه هو مفتاح خروجك مما أنت به وهو تقبل حالتك


2-بعد الخطوة الاولى ستشعل الشمعة رقم 1 داخلك وتبدأ بالأضاء لتتمكن من ترى بعض الحقيقة عن ذاتك
وتنتقل الى الخطوة التالية وهي تكسر حاجز الخوف وكراهية ذاتك
فحقيقة لايمكن انكارها الشخص الذي يجد نفسة في محنة 100%يكون خائف وينظر لذاتة بصورة سلبية فالان واجهة الحقيقة بأن مفتاح خروجك مما انت به هو ان تتصالح مع ذاتك
تجاهل رأي الناس فيك وشفقتهم وانتقادهم وانت بدورك كذلك
كف عن الحكم على الناس وانتقادهم فمن يهتم برأي الناس فيه وحكمهم عليه واستهزائهم على الحالة التي هو فيها...!
يعكس على انه بذاته ايضاً يحكم وويستهزء على فئة معينة من الناس
فراجع ذاتك جيداً وكن طاهراً لاتستقبل انتقادات ورأي الاخرين السلبي تجاهك
ونفس الوقت لاتكون مرسلاً للانتقادات والآراء السلبية للأخرين
والان ستضيء شمعة بمحبتك لذاتك والتخلص من اي انتقاد لذاتك
 
3-أصبحت الان هناك شمعتين
شمعة تقبل حالتك التي انت بها وضوءها سينور الظلام حولك المتمثل بالمرض او حرب او كارثة وغيرها
وشمعة محبة ذاتك وثقتك بنفسك التي ستنور الظلام المتمثل  بالصورة المزيفة لذاتك التي برمجك علها الناس حولك والمجتمع
الشمعة الثالثة تضع النقاط على الحروف وتحول الامنيات الى حقيقة بالواقع
مهما كانت الحالة التي انت بها لاتمنع نفسك من الطموح والاحلام الكبيرة
في حديث للنبي محمد"اذا سئلتم الله فأسئلوه الفردوس الاعلى"فأمسك
الان مطرقة وأكسر احلامك وطموحاتك الوضيعة التي قررتها لنفسك في
الفترة التي كنت تكرة نفسك وتتأثر بكلام الناس والمجتمع حولك
هذه الاحلام والطموحات البسيطة التي تعتقد انك لاتستحق الافضل منها
وترضى بالقليل وتبقى بين الحفر
كما قال الشاعر:ومن يتهيب صعود الجبال يمت بين الحفر
اسئل الفردوس الأعلى واسئل بالضبط ماترغب وتريد
فأنت الان بحقيقتك الطاهرة التي تحب ذاتك ..قوي صلب ..متقبل حالتك الي انت بها
وسيضيء النور الساطع للشمعة الثالثة عند العمل والسعى بكل السبل والوسائل لتحويل هذه الاهداف والاحلام الكبيرة
لحقيقة ظاهرة ...واي شيء يتقبله العقل والقلب سيظهر للواقع حتماً
وكل هدف وكل طموح ليتحقق يحتاج دراستة جيداً ليملك ثقافة عالية به
ويستطيع وضع استراتيجية للعمل به اما الوسائل والادوات لتحقيق ذلك
ستظهر بصورة تلقائية وبطرق مختلفة لكن تحتاج
ليكون الشخص اكثر وعي ويقظة للفرص حولة ومستعد جيداً
 
الان أضاءت 3 شموع  وهذه الشموع قد تنطفىء
ولكن هناك من تطفىء شموعهم بأقل نفخة هواء واخيرين لاتنطفىء الا بمرور عاصفة قوية
واخرين لاتنطفىء نهائياً لانهم مستمرين بتغذية شمعتهم لتبقى كبيرة ونورها واهج
التغذية متمثلة بأيمانهم القوي بأن الله معهم وان ثقتهم بنفسهم عالية وتقبلهم للحالة التي هم بها
لاوجود لليأس والتخاذل والتسويف ولاوجود للعجلة والتسرع
وانما وجود قلب وعقل مطمئنين فبوصلتهما متوجة بالطريق الصحيح
وتركيزهما عالي لا يتشتت بالظروف المحيطة


مصادر وكتب انصح بها
موقع
TED
http://www.ted.com/
يحتوي المئات من القصص الواقعية التي تثبت كيف تحولت المحن الى منح
وهو مرفق بترجمة  ممكن تحويلها كما في اليوتيب كما بالصورة


اما الكتب والروايات والبرامج
فهي كثيرة جداً  لكن بمجرد ان يضيء الشخص شمعتة الثالثة
ستظهر له ألهامات وافكار تدفعه بأن يحصل على الكتاب المناسب بل
كل شيء حولة سيجدة يعلمة ويرشدة لطرق تحقيق مايريد
وهو هذا اجمل شيء واكثر شيء يثير الحماس وهو طريق النجاح الذي هو اجمل بكثير من النجاح نفسة
من هذه الكتب
-رواية قدمي اليسرى لكريستي براون
-كتاب نصائح من صديق _انتوني لوبيز
-كتاب اغنى رجل في بابل
-رواية الخيمائي باولو كويلو
-كتاب سبيلك الى الشهرة والنجاح  لدكتور اوريزون
ومما وضعت او سأضعة بالمدونة مستقبلاً ان شاء الله


::
عليـــاء

Share:
اقرء المزيد

الجمعة، 1 يناير 2016

هل تجذب ماتريدة لكن لايتحقق ؟؟


***

قد ننجح في تطبيق قانون الجذب ولكن لانحصل مانريدة .!
قبل سنتين غرد الدكتور صلاح الراشد في حسابه"تويتر"حول قانون الجذب وصنف الناس حول الجذب:
-يجذب ولايحقق
-يجذب ويحقق

النوع الاول"يجذب ولايحقق"
 اي يجذب الامور التي يريدها لكنه لايحققها ..!!
هذا النوع ممن يصابون بالملل أحياناً والتشويق أحياناً..
صداقاته جيدة لكنه لاينجرف للتيارات التائه..
متفائل بكثرة الفرص لكنه منزعج ومحبط من قلة التحقيق والأنجاز..
يكثر من البحث والتعلم لكنه قليل العمل والتطبيق ..!
يجذب بسبب نيته القوية ووضوع مايريدة وتتاح له الفرص لكنها لاتتجلى والسبب عدم شعورة بالاستحقاق
اي يشعر بداخلة انه لايستحق مايريدة فلايتحقق مايجذبة..


النوع الثاني"يجذب ويحقق"
حياته ساحرة,يمكنه أن يكتب كل سنة كتاب في أنجازاته,تسري في حياتة طاقة..ينوي..يركز..يثق ثم يتجلى..
له نوايا واضحة ومخططاته أغلبها مكتوبة وعندة تركيز عالي..
يركز على النية ونادراً مايتأثر في التيارات المبرمجةويحتفل بإنجازاتهولاينجرف مع التيارات الضائعةوالغاضبة ويتحرك بهدوء ..يبتسم لليقين ويستمر..يعطف على الناقدين لكن لايتعاطف..!
حر يأخذ قرارته من قلبة..يندر عنده الشعور بالملل وليس مشغولاً في أخطاء الدنيا والبشر..يراقب فقط .!

صممت ذلك بصورة توكيد :



Share:
اقرء المزيد

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

روايه الواح ودسر



الواح ودسر عبارة قرئتها في سورة القمر
"وحملناه على ذات ألواح ودسر"
ونفس الوقت لمحت كتاب للدكتور احمد خيري العمري نصح به الكثير
اقتنيت الكتاب واندهشت لروعة فكرتة ومابه من تشبيهات رائعة
وضحكت كثيرا للاسماء المستعارة والمحاورات مابين السيدات
ونفس الوقت تعلمت امور كثيرة كانت كالجرس ايقظني من غفلة ما
اتوقع سيفهمها اي شخص يقرأ الروايهـ
هناك مواقف وحكم كثيرة بالرواية تعكس امور من واقعنا
وتكشف لنا الاصنام الجديدة التي قد نعبدها بصورة غير واعية
وكما تجعلنا نعود الى دينا ونراجع أنفسنا أكثر
كما تبين لنا مدى صبر واصرار وايمان النبي نوح
فتعطي لنا كتحفيز للتمسك بالحق لاسيما نحن بزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر
وسنكتشف ان الالواح والدسر التي شكلت لنا السفينة والتي ستنقلنا الى عالم افضل واكثر عدالة
وتبين لنا معنى لا اله الا الله وسط عالمنا المعاصر
لن أضع إقتباسات للروايه لكي لا احرق الاحداث لمن يرغب في قرائتها
وفعلاً هي من أجمل الروايات التي قرئتها لهذه السنة
شكراً دكتورنا العزيز احمد العمري على ماتقدمه لنا
من مؤلفات هادفة وبصورة رائعة تدخل لعقولنا وقلوبنا

*
Share:
اقرء المزيد

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

كيفية استقبال السنة الجديدة 2016؟



يفضل بهذه الايام وضع خطط لسنة 2016 ولمختلف مجالات الحياة"الاجتماعية_المالية_ثقافية_الروحانية_النفسية..الخ من المجالات"ووضع  خطة لسير عليها بحيث تكون منسجمة وواضحة.. وفعلاً وعن تجربة شخصية التفائل بالسنة الجديدة ووضع خطة لسير عليها واهداف محددة ,له اهمية كبيرة في توجية بوصلة العقل نحو مايريده الشخص وكلما ركز عليه كلما حصل وبأفضل الأحتمالات اي أرسم السنة الجديدة  كما تريدوأصنع عالمك الخاص وتحمل  مسؤولية حياتك J
ضف نكهات متمثلة بالحماسة والنشاط وخذ الحياة ببساطة وتفائل  وايجابية
وتمسك في الايمان بالله وحسن الظن به وعمل كل شيء لوجهة الكريم وعندما تضع اي هدف أخلص النية لله وان تكون شخص منتج لهذه الارض لا عضو سالب مستهلك مهدم للارض ومؤذي للانسانية ..!
اسئل نفسك ..
-مــاذا أريد؟؟
-لماذا اريد ذلك؟؟
-كيف أحصل علية؟
-لمــاذا لا أملكة الان؟ وهنا ستظهر معتقدات وقناعات وبرمجة واسباب خفية داخلياً تعرقل الحصول عليه وممكن التخلص منها او تغيرها عند معرفتها..
بعض الاهداف قد نضعها و قد لاتتحقق بعضها بسبب  :-
1-كوننا غير مستعدين كافية ..!!! و للأستعداد اكثر ينصح بكتابة النتائج والفوائد التي ستحصل عليها في حالة تحقق الهدف فهذا سيعزز الاستعداد والحماس والاستحقاق بداخلك ..
2-قد يكون بسبب كونها غير نافعة ومناسبة لنا لكن يبدلنا الله بخير منها"وعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خير لكم ويجعل الله لكم فيه خيراً كثيراً" فكم من امور رغبنا بها بشدة لكنها لم تحصل لكن سرعان ماأكتشفنا ومع الوقت ان ذلك لصالحنا فالأهداف التي نكتبها قد تحتاج معظمها الى حذف او تعديل او تأجيل او تحوير
وكلما كان الانسان يعرف نفسة اكثر ومتطلباتها كلما عرف مايريد ووضع اهدافة بصورة واضحة
واخيراً خطة لتحقيقها مع ألتزام وسعي واللجوء لله  ان يهدية سبل ووسائل الحصول لها..
ملاحظات :
*كلما كان الانسان منشغل بالاخرين ومشاكلهم و حسد الاخرين ويدخل للتيارات والاحزاب والفئات والجدال الديني الطائفي او السياسي الطاغي اوالامور التافهة الاخرى التي تكون هي محور تركيزة كلما كان أقرب للفشل لمعرفة ماذا يريد؟ وبالتالي بعيد كل البعد عن تحقيق شيء مفيد لنفسة وغيرة
*يفضل وضع انظمة لمتابعة الاهداف والتذكير بها كل يوم او كل 5 ايام مثل كتابتها بصيغة المضارع او صيغة الدعاء حيث ذلك افضل بكثير...او رسمها او وضع بوستر يحتوي على صور تمثلها..
* نقدر نبدأ بأي وقت مو شرط ببداية السنة المهم لانجعل هذه السنوات التي تمر علينا مجرد ارقام تتغير
لكن الافضل البدأ الان وعدم التسويف والتأجيل..
*ارى كذلك وعن تجربة ممكن أن  لا نتأثر بالظروف ومن حولنا مهما كانت"حروب_مظاهرات_مشاكل..الى غيرها من الظروف السائدة"ممكن ننتج ونعيش بسعادة ونفهم الحياة أكثر حتى لو كانت الظروف أكشن ..!
نعم..!  قد تفرض الظروف بطاقتها السلبية وتكون كغيمة سوداء تحجب النور
لكن ممكن للانسان الواحد يحيط به نور الايمان أن لايسمح لهذه الغيمة ان تطفىء نورة..!
وهذا سيؤدي به ليكون أفضل وأقوى على مر الايام..
التخطيط كذلك يجعل الانسان يعيش ايامه لحظة بلحظة ومطمئن  ومنجز
**لابد من وضع قائمة او سلة محذوفات لنضع بها المخلفات المتمثلة بمواقف سيئة وصفات شيئة او اشخاص سيئون ظهروا في السنة الماضية لك كذلك تضع بها اي شيء سلبي شاهدتة وبقي في ذهنك لاسيما ان كان في الاخبار او محيطك الذي انت به مسامحتهم ان كانوا قد أخطئوا بحقك وقول لهم"اذهبو فأنتم طلقاء"اي تبعدهم عن تفكيرك ومشاعرك ليكون ذهنك وقلبك صافي ومستعد لأستقبال الأفضل
لاتسمح ان تنقل لعالمك الجديد مع الذكريات السيئة..!!
كل شيء حصل في 2015 وماسبقها ماضي ولم يعد موجود
لكن الان والحقيقي هو الان وما ننوي له
كما هناك بعض الاهداف قد تعرقلت ولم تتجلى بصورة جيدة في 2015
لايعني حذفها او اليأس منها وانما بروح الحماس والقوة ننوي من جديد لها
وان نكون بأستعداد أكثر ويقين وايمان اكثروالتعلم من التجارب والمضي
وكما يقول المثل الامريكي
LIFE GOING ON
 وأخيراً تفائلوا بالخير تجدوة والسنة القادمة ستكون أجمل وأفضل في كل المجالات بأذن الرحمن القدير..

علياء
2015-12-28
Share:
اقرء المزيد

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

أينما وجدت العزيمة وجدت الطريق.!



حدث في العصر البابلي ...


"داباسير"شاباً تعلم صناعة السروج  ولأنه لم يكن  ماهراً بشكل كبير
ولم يكسب سوى القليل المتواضع لأعالة زوجتة
وكان يتوق للأشياء الطيبه ولم يكن يملك القدرة على شرائها
بدأ يشتري من أصحاب الحوانيت ويدفع في وقت لاحق وكان يتأخر في الدفع لهم
الى ان أصبح غارق في الديون وانتقلت الأمور من الأسوء الى الاسوء
اثناء ذلك التقى مع مجموعة من اللصوص الذين يجوبون الصحراء بحثاً عن قوافل غير مسلحة
فأنضم اليهم ولم يكن يعلم مدى الأنحطاط الذي أنغمس فيه
استولوا  على غنيمة من الذهب والحرير والبضائع
اما المرة الثانية فلم يكونوا محظوظين فبمجرد ان شرعوا بالهجوم على القوافل
برزت لهم مجموعة من حاملي الرماح فقتلوا زعيمهم واخذوم الى دمشق وجردوهم من ثيابهم وتم بيعهم كالعبيد
وهناك اشتراى "داباسير" زعيم احدى القبائل بعملتيين فضيتين
كان يملك اربع زوجات نظرت لي الزوجة الاولى"سيرا"من غير اي تعاطف تجاهي
اما الثانية فكانت جميلة نظرت لي بلا أكتراث وكأني مجرد دودة
أما المرأتان الصغيرتان فكانتا تضحكان علي
قالت سيرا بصوت رزين
اود اليوم ان ازور أمي المريضة بالحمى ولم أجد عبداً يمكنني الوثوق به في قيادة البعير
اسأل هذا العبد إن كان يستطيع أن يقود البعير
فقال الزعيم:ماالذي تعرفة عن الأبل؟
فقلت:بأمكانني أن أجعلها تجثو على الارض,واستطيع ان اضع الاثقال عليها وان اقودها في رحلات طويلة
فقال الزعيم:يبدو  كأنه عبد ملائم يمكنك ياسيرا ان تتخذي هذا العبد راعياً لبعيرك
::
انتهز داباسير الفرصة اثناء قيادة البعير لأيصال السيدة سيرا الى أمها المريضة بالتعبير عن أمتنانه لها
وأخبرها انه لم يولد عبداً..! وأنه أبن رجل حر"صانع سروج مشهور في بابل
لكنها ردت عليه بتعليقات محبطة ومربكة قالت له:-كيف تدعي انك ابن رجل حر
في حين انك ضعيف وضعفك جعلك عبداً..!أن كان المرء يحمل في نفسه روح الرجل الحر
سيكون في موضع إحترام على الرغم من سوء حظة ..وان كان يحمل في داخلة روح العبد
فأنه سيحمل في داخلة روح العبد حتى لو  كان حظة جيد
::
وبعد مرور عام كنت لا ازال عبداً وعشت مع العبيد ولكنني لم أستطع أن اكون واحد منهم
وفي يوما ما سألتني"سيرا":لماذا تجلس وحيداً في خيمتك في حين أن العبيد الأخرين مجتمعين ويستمتعون برفقة بعضهم بعض !"
فقلت لها:أفكر فيما قلته لي,إنني أتساءل هل بداخلي روح عبد بحق ؟لأنني لا أستطيع أن أقترن بهم .ولهذا أبقى منعزل

فقالت سيرا:انا ايضاً أبقى منعزلة لقد تزوجني هذا الرجل رغم أنه لايحبني,وماترغب فيه كل أمرأه هو أن يحبها زوجها
ولأني عاقر وليس لدي ولد او بنت فلابد أن أبقى منعزلة.ولكن لو أنني رجلاً لفضلت الموت على أن اكون مجرد عبداً
ولكن تقاليد قبيلتنا تجعل من كل النساء جواري

فسألها :ماظنك بي هل احمل روح رجل حر أم روح العبد؟

فسألته سيرا"متجنبة سؤاله":هل لديك الرغبة في أن ترد ديونك التي كنت مديناً بها في بابل؟؟
فقال:نعم..لدي الرغبة لكن مامن طريقة لذلك
قالت:لو أنك تركت السنين تمر بدون أن تبذل أي جهد يذكر لرد ديونك فأنت بذلك تحمل بداخلك روح العبد الوضيع
فالرجل لايكون محترم مالم يحترم نفسة ولايستطيع أن يحترم نفسة من لايرد ديونه

قال:ولكن ماذا أستطيع أن أفعل وأنا عبد هنا ؟
قالت:أذن ابقى هنا فأنت رجل ضعيف
رد منكراً:إنني لست ضعيفاً
قالت "اذن برهن ذلك.."
قل:كيف ؟
قالت : ألا يحارب ملككم في بابل أعداءة بكل ما أوتي من قوة ؟
ديونك هي أعدائك وهي من تسببت رحيلك من بابل ولكنك تركتها حتى تعاظمت لدرجة لايمكنك تحملها
فلو كنت قد حاربتها كرجل لأستطعت أن تهزمها ولكنت حينئذ رجلاً مرموقاً بين الرجال.لكنك لم تكن تحمل
الروح الحره التي تعينك على محاربتها الى أن أصبحت عبداً هنا في سورية


فكر داباسير في اتهامها القاسي وحال بخاطرة عبارات دفاعية كثيرة ليبرهن لها انه ليس عبداً في أعماق نفسة
ولكنا لم تعطه الفرصة ليخبرها تلك العبارات وبعد ثلاثة ايام.أتت خادمة سيرا وأخذتة الى سيدتها سيرا
وعندما وقف أمامها اخبرته ان امها مرضت مرة اخرى فأعد السروج لأثنين من أفضل الأبل
كان داباسير استغرب من كمية المؤن التي  حضرتها الخادمة فرحلة الى بيت ام السيدة سيرا لاتستغرق يوم واحد
عندما وصلا الى بيت أمها قالت له سيرا:
-داباسير ,هل تحمل في داخلك روح الرجل الحر أم روح العبد ؟
فأجابها بإصرار :روح الرجل الحر ياسيدتي

قالت:أذن هي فرصتك الان لتبرهن ذلك.زوجي الان ثمل للغاية هو وحراسة.فخذ الأبل وأهـــرب.وفي هذه الحقيبة ستجد ملابساًلتتخفى فيها.وسأخبر زوجي أنك سرقت الجمال وهربت بينما كنت أزور أمي

قال لها:انتٍ تحملين بداخلك روح ملكة.وأنما أتمنى بشدة أن أوصلك الى السعادة في يوم ما
فردت قائلة:أن السعادة لاتنتظر زوجة هاربة.زوجة سعت الى تحقيق السعادة في بلاد بعيدة وبين أناس غرباء.اذهب
في طريقك وأدعوا الله ان يحميك في الصحراء,الطريق طويل وقد ينفذ منك  الطعام والشراب قبل ان تبلغ غايتك.

لم يكن داباسير يعرف الطريق الذي سيسلكة الى بابل لكنه اندفع بقوة ونشاط وبشجاعة عبر الصحراء وتجاة التلال
وظل يسير طوال الليل وفي اليوم التالي جرحت الصخور الحادة أقدام البعير وبدأ يسير ببطء.وكانت رحلتة من الرحلات الصعبة التي ينجوا منها القلة القليله من الناس
لم يكن هناك ماء والشمس كانت حارقة بلارحمة
لكن كان يواصل سيرة كلما يسأل نفسة:هل املك بداخلي روح العبد ام روح الرجل الحر؟
ثم أدرك لو انه يملك روح العبد لأستسلم وترك نفسة راقداً في الصحراء حتى الموت ولكنه كان يملك روح الرجل الحر وشق طريقة عائداً
الى بابل وواجه أعدائة المتمثلين بالديون وارجعها الى الرجال الذين استدان منهم واشترى بيتاً لزوجتة واصبح تاجراً للأبل  يفتخر به

كيف أستطاع ان يسترجع الديون؟
بالعزيمة وروح الحرة داخل نفسة
واينما وجدت العزيمة ..وجــد الطريق


قصة مختارة  كتبتها من كتاب
""أغنى رجل في بابل""





لوحة تمثل بابل في العصر البابلي
Share:
اقرء المزيد

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

سلم العلياء !



من الطبيعي لاي شخص يريد ان يصعد سلم عالي ان يلقي بحقائبة الثقيلة
التي يحملها وكلما أرتفع أكثر كان عليه ان يرمي أكثر وأكثر
ونرى ذلك في تسلق الجبال
فمن يريد أن يتسلق قمم الجبال  مثل أفرست لايحمل اي امتعة عندما يصل للقمة
هذا من جانب المادي لكن  من جانب اخر اكثر اهمية وهو جانبا الاثيري
 الملازم لعالمنا المادي  وهو يشكل عمق العالم المادي والمشكل له
حيث سلم الرقي والعلو لايمكن ان نصل لقمتة من غير ان نلقي بمانحمله
من أفكار ورغبات وذكريات
التي احشدت بالعقل فسببت عرقلة في الصعود
وقد تسبب الهبوط والنزول لمستوى سفلى "مستوى الحيوان"
أن عملية الهبوط والنزول سهلة جداً بعكس عملية الصعود
فالأرتقاء بالذات الى مراحل اعلى من الوعي والاخلاق والايمان والجمال والحب
 ليس سهلاً..!!
لكنه هو افضل مكان يصل له الانسان
....
أحياناً قد نكون في منتصف السلم ولكن قد نلتفت للأسفل
حيث تعالت الاصوات ضدنا من حاقدين او خاسرين ومرضى وقليلي الوعي
هنا بيدنا ان نختار اما النزول لمستواهم وترك المكان
الذي نحن به او نمضى في طريقنا الى الاعلى 
بعد ان نرمي أمتعة الكبر التي تسبب لنا الالتفات والاستماع والتأثر

وهذا هو منبع القوة
التي تدفعنا لأكمال المسيرة
فلايمكننا الوصول الى القمة إلا بالتخلص من الأمتعة التي نحملها
والتحرر من الايغو"الانا"داخلنا
حيث تتطهر ذواتنا
نكون نقيين طاهريين كالطفل اول مايولد 
المسألة لها علاقة بالحرية
فكل شخص هو حر ان يختار ان يصعد للاعلى او يبقى بمكانه او ينزل للأسفل
قبل ثلاثة اشهر اول ماعملت صفحتي في الفيس بوك
ارسلت لي سيدة جميلة من سوريا رسالة نصها
لم اعتبرها رسالة عابرة وعادية
بل جعلتني انظر لمعنى اسمي واسم مدونتي وصفحتي بصورة اكثر عمقاًًًًًً
وكذلك  في خط حياتي والوجهة التي اتجة لها  واحدد بالضبط اين موقعي انا من هذا السلم ؟
انا لا ازال في منتصف الطريق ولا ازال ألقي بأمتعتي التي تثقلني عن الصعود
قد ألتفت احياناً للسافلين لكن عندما اعلم ماذا يوجد في الأعلى استمر في الصعود
بأنسجام وتركيز 
....
==(مرشدي)==
هناك مرشد و مهدي لهذا السلم
وهو يزودنا بالطاقة للصعود والتغلب على التحديات
ويضيء لنا الطريق بالنور
ويرعانا طالما نوايانا وآضحة
ووجهتنا مستقيمة 
"الله هو مرشدي"
"اللهم ارزقني لأقرب من هذا رشدا.."
"اللهم اهدني الصراط المستقيم"
....
من لم يقرر السير بأتجاة السلم
أدعوة بالمحاولة :)
ومن بدأ بالصعود به أشجعه بالاستمرار
ومن سبقني في درجات السلم يكون كالقدوة لي
لأسير في خطاه واصبر أكثر لأصل له


....
خاطرة"سلم العلياء"
2015/11/23

Share:
اقرء المزيد