الاثنين، 24 يوليو 2017

الطائر الذي لايخاف !


ألمعروف على ان أغلب الطيور الصغيرة الحجم المعروفة بالـ"الزرزور"تخاف من الانسان وتطير بمجرد
ان يحاول ان يمسكها او يقرب منها 
واي بيت يملك حديقة بها أشجار كبيرة سيستمع الى أصوات تلك الطيور اثناء الصباح
ويجدها تفرش ارض الحديقة باحثه عن الماء والطعام من حبوب او فتات خبز 
وتطير بمجرد ان يتقرب شخص نحوها وتنبقى فوق الاشجارة تنتظر ان يذهب فتعود مرة اخرى الى بعكس طائر حمام الزاجل الذي يسير بين الناس ويأكل منهم من غير خوف


هذه الطيور الوانها ليست جذابة فهي تميل مابين الرمادي والابيض والاسود والبني
فهي ليست كطائر الببغاء وطير الحب 
حتى اصواتها وان كانت جميلة فهي ليست اجمل من صوت البلبل
فلا نجد من يصطادها ويربيها بل تبقى حره وتعيش بسلام 
بالرغم من ان هناك من يأكلها في بعض الدول والمناطق حيث يعتبرون لحومها علاج ووجبة شهية
مادفعني اكتب عنوان"الطائر الذي لايخاف"هو ان هذه الفصيلة برغم من انها حذره وتطير من الانسان
الا اني تعرفت على زرزور لايخاف مني 
فاليوم وجدته قرب شجرة الورد يمشي فذهبت جلست أمامه فلم يطير 
فذهبت واحضرت له فتات الخبز فبدأ بالأكل بلاخوف ولاتردد
 وبعدها شرب الماء واتخذ له زاوية نام فيها ! 
أعتقدت انه مريض او حرارة الشمس قد اثرت فيه فلم يعد يقوى على الطير
فحاولت ان اخيفه لأرى هل يستطيع الطيران ؟ فطار بسرعة فعلمت انه لايعاني من مرض
وبعد ساعة عاد مرة اخرى الى ارض الحديقة يسير من غير خوف 
ويستقبل مني الطعام كأن هناك ألفه مابينه وبيني 
وكأنه اعلن انه سيصنع عش لزوجتة في ارض الحديقة وليس اعلى الشجرة
يحاول يكسر قاعد الزرازير ويتمرد عليهم
قد يكون سألهم 
لماذا نطير بمجرد قدوم الانسان الينا ؟
فقالوا له:لانهم يشكلون تهديد لنا 
فقال لهم:انا لا اخاف منهم وسأصمد عندما يقتربون مني ولا اهرب
فقالوا له:انك مجنون سيصطادونك ويأكلونك
فقرر ان يجرب بنفسه ويشذ عن قاعدتهم وفعلاً وجد ترحيب مني وتدليل
ولكن هل سيجد مثل هذا الترحيب لو ذهب الى بيت الجيران او اي بيت أخر ؟
 ام سيقتلونه ويقدمونه وجبه لقطتهم او كلبهم او يأكلونه ؟! 

 الإثنين‏، 24‏ تموز‏، 2017
علياء 
Share:

0 التعليقات:

إرسال تعليق