الأربعاء، 10 فبراير 2016

الحب Love ❤




لا تنتظر الحب..!!

لو أن هناك من سيحبك ، فاعلم أن هذا الشخص يحبك بالفعل ،
وأنه ليس هناك ما ينبغي عليك عمله لتحظى بذلك الحب .
إذا أخبرك البعض أن سبب عدم حبهم لك هو أنك لا تفعل شيئاً ما من أجلهم
مثل : الانصياع لهم ، أو تلبية مطالبهم ، فإن الحقيقة المؤلمة التي تنتظرك
هي أنهم لن يحبوك حتى وإن نفذت أوامرهم ، أو لبيت مطالبهم .
إن مثل هذا الحب مشروط .
إن من يقدمون لك حباً مشروطاً ليس لهم من غاية سوى السيطرة عليك ،
ولحظة أن يمنحوك حبهم بدون شروط هي اللحظة التي تتحرر أنت فيها من هذا الحب .
وهذا ما لا يريدونه بالطبع .!!
لذا ، فإنك عندما تُرضي شخصاً حتى تحظى بحبه ، فإنك سوف تكتشف بعد قليل أن ذلك الحب ليس جديراً بك ، أو ستجد شروطاً جديدة يتعين عليك تنفيذها قبل أن يمنحك ذلك الشخص حبه .
عندما تريد أن تكون محبوباً ، فأنك تهمل الاعتراف بالحب الموجود بالفعل .



اعرف متى تكون محبوباً

إن الشخص الذي يحبك يحبك فقط لأنه يحبك ، وليس لشيء آخر .!!
هذه هي الحقيقة التي لا تحتاج إلى أي تفسيرات .
على أيه حال فإنه ليست هناك أي تفسيرات من شأنها أن تجعل للحب سبباً معقولاً .
فعندما يكون الدافع وراء الحب سبباً قهرياً أو حاجة ملحة ،
 فإن ذلك الحب يكون غير قائم على أساس وطيد ، ويمكنه أن يخبو بشكل مفاجئ .
إن الذين يتوددون إليك قد يجعلونك تشعر بالأمان ،
 بل بالقوة في البداية ، ولكن جذوة حبهم هذه سوف تخبو إن آجلاً أم عاجلاً
 وسوف ترفض هذا الحب .
إن الذين يوفرون لك شعوراً بالأمان سينتهي بهم الحال إلى أن يتحكموا فيك ،
وحينئذ ستكره نفسك حين تكتشف كم أنت ضعيفاً ، ورخيصاً في أعينهم .
إن الذين يتملقونك يتصرفون ولديهم اعتقاد راسخ أنك لا تستطيع التمييز بين الحب والنفاق .
 إنهم بذلك يستخفون بذكائك ولكنك تصدقهم عندما ينتابك شعور مفرط بعدم الأمان .
إن الحب الأعظم يوجد لذاته دون أسباب ، أو شروط ، أو أعذار .
عندما تجد شخصاً يحبك لذاتك ، أو لطريقة أدائك للأشياء ، أو لروحك الدعابية ، أو لشخصيتك ، أو لأنه يجد في صحبتك الشيء الذي يشعره بقيمته كن صادقاً مع هذا الشخص .
إن هذا الشخص يعكس أفضل ما فيك .

**************


من كتاب طاقتك الكامنة
في الأوقات الصعبه

للمؤلف : ديفيد فيسكوت

Share:
اقرء المزيد

الخميس، 4 فبراير 2016

التوازن Balance



عندما أتحدث عن التوازن يعني اني أدخل ضمن معادلة كونية
ضمن الطبيعة ..ضمن فطرتنا التي خلقنا عليها..
واي خلل في التوازن سيؤدي الى عواقب واضطرابات
ستقيد الشخص وقد تلقي به في بئر عميق مظلم اي الى الهاآآآوية
وكما قيل((اي شيء يزيد عن حدة ينقلب ضدة))

~..التوازن على مختلف المستويات..~
التوازن الفكري والتوازن العاطفي والتوازن الجسدي والتوازن الثقافي والتوازن المادي
والى انواع مختلف وشعب وفئات متعددة تنطوي تحت التوازن
كل شخص ناجح في مجال من المجالات محقق مبدأ التوازن لذلك المجال..
كل شخص سعيد محقق مبدأ التوازن
كل شيء جميل نراه في الطبيعة محقق مبدأ التوازن
ولنختار زهرة نموها وتكاثرها وعطرها والوانها لاوجود الى خلل او اضطراب وأن وجد فهو بسبب اضطراب قوى التوازن..!
كل انسان يبحدث عن السعادة والانسجام وراحة البال لكن لايمكنه ان يحققها
ألا ان كان متوازن..فلايفرح كثيراً ولايبكي كثيراً
ولايتحدث كثيراً ولايصمت كثيراً
ولايحب كثيراً ولا يكره كثيراً
لاينام كثيراً ولايجلس كثيراً
ولايشبع كثيراً ولا يجوع كثيراً

هناك ميـــزان  لكل شيء..

هذا الجدول المبسط وضعته وصممته انا لتوضيح الفكرة
وهو قابل للتعديل مستقبلاً
لكنه الان يوضح الفكرة جيداً
فلو أخذنا احد انواع التوازن وليكن التوازن المادي على سبيل المثال

ليكن مستوى المادي للشخص عالي جداً اي "ثراء "
ومستوى"عالي"يعني غني"
ومستوى"منخفض"يعني فقير"
ومستوى "منخفض جداً"يعني فقير جداً
الصحيح ان يكون في حالة المتوسطة هو التوازن كما موضح بالأسهم
وكما مبين طاقة العالي جداً والمنخفض جداً متساوية وهي الصفر
اي تستنفذ طاقة الشخص ..!

لو كان الشخص ثري جداً ولايسير اموالة بطريقة متوازنة ومنظمة واستثمارات وصدقات
سيؤدي ذلك الى خلل في التوازن ويضيع اموالة ويصل لمرحلة المناظرة للمرتفع جداً وهي المنخفض جداً اي  فقير جداًً.وعلية ديون .يوما ما..~
ولو كان فقير مثلاً مستوى"منخفض" ان سار بأتجاة التوازن واجتهد وسعى سيحصل على اموال  معادلة للمستوى المناظر للمنخفض وهو "المرتفع"اي يكون غني اي يحصل توازن
 الغني يصبح فقير والفقير يصبح غني
ومجرد الاطلاع عما حولنا وللتاريخ نجد ذلك موجود وحقيقي ..!!
علماً تجاوز مقدار التوازن سيفقد الانسان من طاقتة
سواء كان التجاوز الى مرتفع او مرتفع جداً او منخفض ومنخفض جداً

نأخذ مثال أخر وليكن شيء معنوي ويتعلق بالعاطفة والمشاعر
كثير ما نجد احوالنا او احوال الناس متقلبة مابين السعيد جداً ثم يحصل شيء سيء
فيتحول الى دائرة"حزين جداً"ويعود الى حزين فقط ثم الى سعيد وهكذا
لعدم تنظيم  افكارة وذاتة بصورة متوازنة تحصل التقلبات والاضطرابات
والتي تحمل امراض كثيرة
فاليكن اذن الهدف الوصول الى حالة التوازن
اي يفرح نعم ولكن بصوة متزنة
وليحزن كذلك ولكن بصورة متزنة
لاحزن مبالغ به ولا فرح مبالغ بة
ان حصل شيء مبالغ اي يحصل خلل في التوازن سيحزن بمقدار ماكان سعيد
والعكس صحيح فكثير مانجد من يقول"ستتبدل الاحزان الى سعادة يوما ما..!!!
نعم !!
ستتبدل وهذا حقيقي ولكن السعادة التي تبدلت الأحزان لها أن لم تكن متوازنة
 سترجع الاحزان مرة اخرى
نأخذ مثال اخير وهو مايتعلق بالحب فنجد شخصين احبو بعض كثيراً لكن بعد الزواج
تتبدل المشاعر حب وتحصل صدامات وهذا مانجدة كثيراً
ويتسائلون بأستغراب :كنت احبها كثيراً لا اعلم ماذا حصل بعد ان تزوجنا.! اصبحت شخص اخر
الجواب لهذه الحالة الشائعة هي لم تتغير وهو لم يتغير ولكن التوازن حل عليهم
فمبقدار ماكانت المشاعر فياضة بالحب والعشق والتعلق  تحولت الى مايناقضها
فلو كان حب عقلاني متزن لأستمر الى مابعد الزواج
لكنه حب افلام ومراهقين واغاني ..حب مؤقت
حب لايؤسس بيوت ولايربي أجيال ..!! وحصل ماحصل ..
الغضب كذلك يفقد الانسان توازنة
كذلك المتطرفين والمتشددين في مسألة دياناتهم
وواصلين الى مستوى"مرتفع جداً"من غير توازن سيتحولون الى منخفض جداً اما بأعلان الحادهم او يعملون مالايقولون فقد يدعون للعفاف وغض البصر ونجدهم لايفعلون مايقولون..
ويدعون غيرهم فيه ..!
ونجد الان كثيراً اشخاص تحولوا اما كانوا ملحدين جداً وكافرين بالله وتحولوا الى متدينين
او بالعكس كانوا شيوخ ويعلون المنابر ويملئون الصحف والمجلدات في القران والسنة النبوية والان
في تكفيرهم وتهزيئهم بالله والنبي وصل الى درجة مماثلة لما كانوا متطرفين..متدينين..لغياب
التوازن,,افراط وتفريط..
نأخذ مثال في جانب السياسي كذلك
اشخاص حكموا  وطغوا وسجنوا وعذبوا الابرياء  والاعدامات كانت كثيرة فدارت الايام واصبحوا هم نفسهم في حبل المشنقة  ! المفهوم  متشابه لمفهوم الكارما J
الفساد والطغيان والفواحش والتكبر  تصيب الانسان الذي يتجاوز التوازن الى مستوى مرتفع ومرتفع جداً
المرض والكئابة والقلق والخطايا والحسد تصيب من ابتعد عن التوازن الى مستوى المنخفض والمنخفض جداً
لابد من تحديد في اي واجهة نحن وسرعان مانعمل لنصل لمرحلة التوازن.

وفي الختام اضع مفتاح التوازن

لابد من اقتنع بفكرة التوازن وجدها تلامس واقعة سيتسائل ..اذن كيف سأحافظ على مشاعري؟
كيف امنع نفسي ان اكون (فرح )بمستوى مرتفع جداً او ان اكون (حزين) كثير؟؟
كيف امنع نفسي لعدم تجاوز التوازن والحدود العقلانية في مسائل المادية والعاطفية؟؟؟
وحتى الصحية فغياب مبدأ التوازن هو السبب الامراض جميعها
سواء كانت امراض نفسية او جسدية 
كذلك انا فكرت كثيراً حول المسألة وقرأت كثيراً فيها
الى ان وجدت مفتاح التوازن لدرجة اي قفل لمسألة مضطربة
اذا وضعنا مفتاح التوازن هذا سيفتح القفل ويدخل النور
وهذا المفتاح هو نفسة من يجعل الكواكب تدور بأنسجام حول الشمس من غير اضطراب او خلل
ونفسة الذي يجعل الارض تدور حول نفسها بأنتظام
ويتعاقب الليل والنهار
بحيث لاوجود اي خلل او اضطراب
ونفسة في مسألة التنفس الشهيق والزفير اي نأخذ اوكسجين ونطرح ثنائي اوكسيد الكاربون
ونفسة كذلك الذي يجعل الالكترونات تدور بأنتظام حول الذرة
ونفسة الذي يدير الكون بأكملة وكل شيء به
المفتاح هو من القوة العظمى التي تسير كل شيء
 المفتاح هو الله
الله هو الذي يجعل كل شيء منسجم ومتوازن  ومتناغم! وسيجعلك متزن ..
فالفقير يدعو الله والحزين يدعو الله وسرعان مايتتقلب الاحوال وتتوازن بفضل الله
الأ ان تتدخل"الانا"لنفس الشخص ويطمع للمزيد ويتجاوز التوازن فيعود الى نقطة الصفر من جديد
الا من افلح في تزكية ذاتة وتجريدها من الانا"الأيغو"واللجوء الى الطريق
الأصح وهو طريق الله المستقيم
في القران نجد نظام الصدقات او ماتعرف بالزكاة من اجل تدوير الاموال والحفاظ على التوازن
بحيث لايبقى هناك فقير ولا غني مترف كما حصل لقارون
لابد ان يكون الشخص واعي بذاتة ويرى هل هو متوازن؟
واي خلل واضطراب في مجال معين من حياتة  ليعمل على توازنة..

كلما كان الشخص  قليل التفكير والحكم والانشغال بالاخرين ويركز على نفسة ويطورها ويضع لنفسة خطة واهداف يركز عليها  وكثير التأمل  وايقاف عجلة الافكار المزدحمة داخل عقلة..
محافظ على تنفسة بصورة عميقة..ويشرب الماء  بأنتظام ومصادق للطبيعة ومنسجم معها..سيكون أكثر أتزاناً..


الموضوع واسع ومتشعب  وله تكملة  مستقبلاً ان شاء وقدر الله ..~
Share:
اقرء المزيد

السبت، 16 يناير 2016

العلاقة مابين البيئة التي ننشأ بها وديانتنا ! "رسالة سلام"



عندما يولد كل طفل الان في مختلف انحاء الأرض  يولد طفل طاهر  بريء
ثم مع الاشهر والأيام يتم الأهل بنقل لعقلة بيانات حوله
مثل اسمة  واسماء الوالدين واسماء الطعام والشراب  وبمختلف اللهجات واللغات
حسب البيئة التي انولد بها الطفل فأن ولد في  ايطاليا  ستنقل له المعلومات في اللغة الايطالية
وان ولد في العراق ستنتقل له باللغة العربية وباللهجة العراقية
وهكذا بقية الدول من شرق اسيا الى غرب امريكا
ومن الطبيعي كذلك يتم برمجة الطفل والختم علية بأن يتبع دين الأم والأب
فأن كانوا هندوسيين مثلاً يتم تعليمة المنهج الهندوسي وزرع في عقلة انه يجب ان يؤدي المناسك الاتية
وان ولد في الاسلام يتم اخبارة عن الله وعن محمد وعن اركان الاسلام
وان ولد في اسرائيل يتم تعليمة التوراة وفي فرنسا يتم تعليمة عن عيسى ومريم والانجيل
وهكذا كل عائلة تعلم ابنها ان يتبع ديانتها
وان كانوا الاهل لايتبعون اي دين يقومون  بتعليمة نظرية التطور ومشتقاتها
فالانسان في مسألة الدين يتبع بيئتة والاسرة التي نشأ فيها
وكما قالوا التعليم في الصغر كالنقش على الحجر
وهكذا تنشأ أجيال ومنقوشة تعاليمهم الدينية ومعتقدات راسخة في جذور عقولهم
ما ان ينضج الشاب اما ان يقتنع بهذه المعتقدات ويستمر في دينة الذي ورثة من اباءة واجدادة حتى لو كانوا يعبدون صنم..!!
او يحصل له تسائلات ويكون فضولي أكثر للتأكد من معلوماتة الدينة
فأن كان الأهل لم ينقشوا ديانتهم في دماغة بصورة جيدة سيغير ويترك
ديانته مجرد ان يرى او يسمع او يقرأ او يميل الى دين أخر
او احياناً يشعر بضيق داخلة وشك وتردد مما يقوم به من مناسك تتبع دينة وتعاليم
ونفس الوقت لايشعر بالراحة من ترك دينة وتعاليمة التي تعلمها منذ طفولته
فنجدة يميل للتطرف والتعصب ويظهر بصورة انه انسان متدين ومتمسك بدينة 100%ليتجاهل
 صوتة الداخلي الذي يخبرة"انا غير متأكد مما افعلة"
فيغدو من خوفة وترددة يكفر الناس ويشكك في دينهم ويحكم عليهم  ويستهزء ببقية الاديان
يميل للعنف والكراهية تجاههم فنجد كل دين به مجاميع واحزاب متطرفة سواء كانوا بوذيين او يهود او مسيح او مسلمين "شيعة او سنة "او هندوس الى بقية الاديان والمذاهب
او نجدة يترك الدين الذي هو عليه نهائياً ويشهر ألحادة لكن عقدة الخوف والنقص والتردد والشكوك
لاتزال فيتوجة الى تكذيب الأديان ويقضي وقتة وجهدة فقط ليثبت ان اصل الانسان من قرد
فصنف التطرف والألحاد وجهان لعملة واحدة كلاهما يعانيان من نقص وحالة نفسية مضطربة وهواجس..!!
فالمتطرف قلبة ميت ومتوحش ومصاص دماء لبقية الناس التي لاتتبع دينة
اما الملحد الذي يدعي انه ابن الطبيعة وانه مع الانسانية يدعوا بلاوجود للرب ويحقر ويكذب المتدينين لكنه لايتصرف كالطبيعة نهائياً فالطبيعة منسجمة ومتناغمة ومفيدة حتى القرد لايسب ولايشتم لكن الملحد يغفل عن ذلك ولاينسجم مع الطبيعة
وايضاً يكون ملحد متطرف وبالتالي مصاص دماء قلبة اسود
والساحة الان تثبت كيف المتطرفين يسفكون الدماء سواء كانوا متدينيين او غير متدينيين..!!
::
هذا الاختلاف في الاديان له علاقة مع البيئة فأن كان شخص يرى ان دينه هو الأحق
وهو من شعب الله المختار او مما سينالون شفاعة والافضلية..
مجرد هذا شعورة بالأفضلية ونظرتة لبقية الاديان بصورة متدنية
يعني وجود خلل يجب ان يصلحة ويراجع عقيدتة بصورة أفضل
فهو لو ولد ونشأ في بيئة اخرى لنفس الديانة التي يكفرها لأصبح منهم
فأي شخص ينتمي لأي مذهب واي ديانة يريد دعوة ونصح الناس لها
من الافضل ان يكون شخص صالح وبأخلاق عيسى ومريم ان كان مسيحياً
وان كان مسلم لابد ان يكون بأخلاق النبي محمد
وان كان يهودياً لابد ان يكون بأخلاق انبياء ورسل بني اسرائيل
وأن كان صابئياً بأخلاق النبي داوود
وان كان بوذياً لابد ان يكون مثل الرجل الحكيم بوذا
من غير ممارسة القتل وسفك دماء وأعراض بقية الاديان
فجميع الانبياء منهجم هو السلام والتقارب مابين الناس وزرع صلات الود بينهم
وفي الاسلام"لارهبانية في الاسلام"
و لو شاء الله امن الناس جميعاً
وفي سورة المائدة"ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولـكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون "
 "وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون "
"إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون "سورة البقرة
يؤمن بوجود الله
ويؤمن هذه الدنيا ليست كل شيء هناك يوم حساب وجنة ونار
يعمل اعمال صالحة
فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون مهما كانوا يهود او نصارى او صابئة او مسلمين

فالتحارب والتهاجم والعداوة مابين الاديان الي بسببها دماء كثيرة تهدر وهلك للحرث والنسل
متى يفهم مسؤولي هذه الفتن والحروب انهم لاينصرون ديانتهم ولا مذهبهم ولا ربهم
"لكم دينكم ولي ديني"..!!!

اي شخص متطرف ويمارس العنف والوحشية تجاة من يخالفونه في الدين او المذهب
فاليعلم نفس هؤلاء الذين تبغضهم وتعذبهم لو انت ولدت معهم لأصبحت مثل مذهبهم وديانتهم..فهل ترضى ان يمارس العنف والتعذيب ضدك لو كنت منهم؟؟
 وانت عندما تقتلهم وتعذبهم فأنت قتلت نفسك وانسانيتك في الدنيا والأخرة..!!

اللهم أهدي قومي فأنهم لايعلمون..!!


Share:
اقرء المزيد

الثلاثاء، 12 يناير 2016

تحويل المحنة التي منحة

   
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
 تحويل المحن التي منح لايحتاج اموال ولا يحتاج من الشخص ان يدخل دورات او يستشير المتخصصين
هذا يحتاج فقط من الانسان الذي هو في محنة كأن تكون "حرب_مرض_مشكلة_فقر_سجن_ظلم" ان  يتحمل مسؤولية نفسة كاملة..!
وليعلم لو ان الناس أجتمعوا على ان يضروه بشيء لن يضر إلا ما كتب الله علية
وأن أجتمعوا على ان ينفعوه بشيء لن ينفعوة إلا ماكتبة الله علية
وطالما هو بيدة مسؤوليه ذاتة لا يمكن ان يوجهة الاخرون نحو الطريق الأعوج
وانما هو المسؤول عن نفسة
وبيدة الكونترول ليذهب حيثما يرى انه الصواب والأنسب له
وان يعلم ان الله لايظلم وان يحسن الظن بالله بأن ماكتبة له إلا الخير
فالمرض والحرب والسجن وغيرها من المحن هذه عبارة عن شر لكن داخلة منح ربانية عظيمة
كل المطلوب هو  مسح الغبار الاسود لتخرج الحقيقة التي بها منح قد تغير حياة الانسان
بصيغة اخرى.
كل المطلوب منك يا اخي في الانسانية ان تكون أقوى واكثر صلابة واكثر ثقة بنفسك
بأنك وفي محنتك مهما كانت "حرب_مرض_سجن_وغيرها من المحن"بأنها ستغيير مجرى حياتك الى صورة تجعلك انسان منجز مفيد للانسانية وبالتالي مفيد لنفسك

كيف ذلك وانا القيود تحيط بي ؟؟؟
كيف ذلك وانا مريض؟؟
كيف ذلك وانا ارى مدينتي تتدمر؟
كيف ذلك وانا قد تم بتر ساقي ؟
كيف ذلك وانا فقدت حاسة البصر؟
كيف ذلك وانا تم فصلي من عملي ولا املك عمل؟؟
كيف ذلك وانا مضطهد ؟؟
وكيف ؟؟وكيف ؟؟وكيف !!؟؟

الجواب ببساطة
1-ضع في امامك حقيقة هناك وفي مختلف التاريخ والبلدان والى وقتنا الحاضر
ممن يعانون او عانوا مثلك او اكثر منك وتغلبوا على المحنة بل حتى المحن والعوائق ملت من عندهم
فلماذا لاتكون منهم ؟؟ان كنت مريض بمرض معين فعندما تبحث ستجد اعداد كبيرة ممن عانوا مثلك والان اسماءهم خلدها
التاريخ لكونهم مؤثرين ومنجزين..ونفس الشيء ان كانت القيود تحيط بك وماكنة الدمار تعمل  فأعلم هناك من مروا بمثل ما أنت به وأجتازوا ذلك
فالخلاصة لا تعتقد انك الوحيد وتبدأ بلوم القدر او الاخرين مهما كانوا وانما احصر تفكيرك
من لماذا انا هكذا الى
كيف يمكنني استفيد من الحالة الى انا بها؟؟
وأحط نفسك بمن هم بمثل حالتك وتقبلهم تماماً كما هم
فكلما تقبلتهم وشعرت تجاههم بالحب والرضا كلما تقبلت الحالة التي انت بها
وهذه هو مفتاح خروجك مما أنت به وهو تقبل حالتك


2-بعد الخطوة الاولى ستشعل الشمعة رقم 1 داخلك وتبدأ بالأضاء لتتمكن من ترى بعض الحقيقة عن ذاتك
وتنتقل الى الخطوة التالية وهي تكسر حاجز الخوف وكراهية ذاتك
فحقيقة لايمكن انكارها الشخص الذي يجد نفسة في محنة 100%يكون خائف وينظر لذاتة بصورة سلبية فالان واجهة الحقيقة بأن مفتاح خروجك مما انت به هو ان تتصالح مع ذاتك
تجاهل رأي الناس فيك وشفقتهم وانتقادهم وانت بدورك كذلك
كف عن الحكم على الناس وانتقادهم فمن يهتم برأي الناس فيه وحكمهم عليه واستهزائهم على الحالة التي هو فيها...!
يعكس على انه بذاته ايضاً يحكم وويستهزء على فئة معينة من الناس
فراجع ذاتك جيداً وكن طاهراً لاتستقبل انتقادات ورأي الاخرين السلبي تجاهك
ونفس الوقت لاتكون مرسلاً للانتقادات والآراء السلبية للأخرين
والان ستضيء شمعة بمحبتك لذاتك والتخلص من اي انتقاد لذاتك
 
3-أصبحت الان هناك شمعتين
شمعة تقبل حالتك التي انت بها وضوءها سينور الظلام حولك المتمثل بالمرض او حرب او كارثة وغيرها
وشمعة محبة ذاتك وثقتك بنفسك التي ستنور الظلام المتمثل  بالصورة المزيفة لذاتك التي برمجك علها الناس حولك والمجتمع
الشمعة الثالثة تضع النقاط على الحروف وتحول الامنيات الى حقيقة بالواقع
مهما كانت الحالة التي انت بها لاتمنع نفسك من الطموح والاحلام الكبيرة
في حديث للنبي محمد"اذا سئلتم الله فأسئلوه الفردوس الاعلى"فأمسك
الان مطرقة وأكسر احلامك وطموحاتك الوضيعة التي قررتها لنفسك في
الفترة التي كنت تكرة نفسك وتتأثر بكلام الناس والمجتمع حولك
هذه الاحلام والطموحات البسيطة التي تعتقد انك لاتستحق الافضل منها
وترضى بالقليل وتبقى بين الحفر
كما قال الشاعر:ومن يتهيب صعود الجبال يمت بين الحفر
اسئل الفردوس الأعلى واسئل بالضبط ماترغب وتريد
فأنت الان بحقيقتك الطاهرة التي تحب ذاتك ..قوي صلب ..متقبل حالتك الي انت بها
وسيضيء النور الساطع للشمعة الثالثة عند العمل والسعى بكل السبل والوسائل لتحويل هذه الاهداف والاحلام الكبيرة
لحقيقة ظاهرة ...واي شيء يتقبله العقل والقلب سيظهر للواقع حتماً
وكل هدف وكل طموح ليتحقق يحتاج دراستة جيداً ليملك ثقافة عالية به
ويستطيع وضع استراتيجية للعمل به اما الوسائل والادوات لتحقيق ذلك
ستظهر بصورة تلقائية وبطرق مختلفة لكن تحتاج
ليكون الشخص اكثر وعي ويقظة للفرص حولة ومستعد جيداً
 
الان أضاءت 3 شموع  وهذه الشموع قد تنطفىء
ولكن هناك من تطفىء شموعهم بأقل نفخة هواء واخيرين لاتنطفىء الا بمرور عاصفة قوية
واخرين لاتنطفىء نهائياً لانهم مستمرين بتغذية شمعتهم لتبقى كبيرة ونورها واهج
التغذية متمثلة بأيمانهم القوي بأن الله معهم وان ثقتهم بنفسهم عالية وتقبلهم للحالة التي هم بها
لاوجود لليأس والتخاذل والتسويف ولاوجود للعجلة والتسرع
وانما وجود قلب وعقل مطمئنين فبوصلتهما متوجة بالطريق الصحيح
وتركيزهما عالي لا يتشتت بالظروف المحيطة


مصادر وكتب انصح بها
موقع
TED
http://www.ted.com/
يحتوي المئات من القصص الواقعية التي تثبت كيف تحولت المحن الى منح
وهو مرفق بترجمة  ممكن تحويلها كما في اليوتيب كما بالصورة


اما الكتب والروايات والبرامج
فهي كثيرة جداً  لكن بمجرد ان يضيء الشخص شمعتة الثالثة
ستظهر له ألهامات وافكار تدفعه بأن يحصل على الكتاب المناسب بل
كل شيء حولة سيجدة يعلمة ويرشدة لطرق تحقيق مايريد
وهو هذا اجمل شيء واكثر شيء يثير الحماس وهو طريق النجاح الذي هو اجمل بكثير من النجاح نفسة
من هذه الكتب
-رواية قدمي اليسرى لكريستي براون
-كتاب نصائح من صديق _انتوني لوبيز
-كتاب اغنى رجل في بابل
-رواية الخيمائي باولو كويلو
-كتاب سبيلك الى الشهرة والنجاح  لدكتور اوريزون
ومما وضعت او سأضعة بالمدونة مستقبلاً ان شاء الله


::
عليـــاء

Share:
اقرء المزيد

الجمعة، 1 يناير 2016

هل تجذب ماتريدة لكن لايتحقق ؟؟


***

قد ننجح في تطبيق قانون الجذب ولكن لانحصل مانريدة .!
قبل سنتين غرد الدكتور صلاح الراشد في حسابه"تويتر"حول قانون الجذب وصنف الناس حول الجذب:
-يجذب ولايحقق
-يجذب ويحقق

النوع الاول"يجذب ولايحقق"
 اي يجذب الامور التي يريدها لكنه لايحققها ..!!
هذا النوع ممن يصابون بالملل أحياناً والتشويق أحياناً..
صداقاته جيدة لكنه لاينجرف للتيارات التائه..
متفائل بكثرة الفرص لكنه منزعج ومحبط من قلة التحقيق والأنجاز..
يكثر من البحث والتعلم لكنه قليل العمل والتطبيق ..!
يجذب بسبب نيته القوية ووضوع مايريدة وتتاح له الفرص لكنها لاتتجلى والسبب عدم شعورة بالاستحقاق
اي يشعر بداخلة انه لايستحق مايريدة فلايتحقق مايجذبة..


النوع الثاني"يجذب ويحقق"
حياته ساحرة,يمكنه أن يكتب كل سنة كتاب في أنجازاته,تسري في حياتة طاقة..ينوي..يركز..يثق ثم يتجلى..
له نوايا واضحة ومخططاته أغلبها مكتوبة وعندة تركيز عالي..
يركز على النية ونادراً مايتأثر في التيارات المبرمجةويحتفل بإنجازاتهولاينجرف مع التيارات الضائعةوالغاضبة ويتحرك بهدوء ..يبتسم لليقين ويستمر..يعطف على الناقدين لكن لايتعاطف..!
حر يأخذ قرارته من قلبة..يندر عنده الشعور بالملل وليس مشغولاً في أخطاء الدنيا والبشر..يراقب فقط .!

صممت ذلك بصورة توكيد :



Share:
اقرء المزيد

الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

روايه الواح ودسر



الواح ودسر عبارة قرئتها في سورة القمر
"وحملناه على ذات ألواح ودسر"
ونفس الوقت لمحت كتاب للدكتور احمد خيري العمري نصح به الكثير
اقتنيت الكتاب واندهشت لروعة فكرتة ومابه من تشبيهات رائعة
وضحكت كثيرا للاسماء المستعارة والمحاورات مابين السيدات
ونفس الوقت تعلمت امور كثيرة كانت كالجرس ايقظني من غفلة ما
اتوقع سيفهمها اي شخص يقرأ الروايهـ
هناك مواقف وحكم كثيرة بالرواية تعكس امور من واقعنا
وتكشف لنا الاصنام الجديدة التي قد نعبدها بصورة غير واعية
وكما تجعلنا نعود الى دينا ونراجع أنفسنا أكثر
كما تبين لنا مدى صبر واصرار وايمان النبي نوح
فتعطي لنا كتحفيز للتمسك بالحق لاسيما نحن بزمن القابض على دينه كالقابض على الجمر
وسنكتشف ان الالواح والدسر التي شكلت لنا السفينة والتي ستنقلنا الى عالم افضل واكثر عدالة
وتبين لنا معنى لا اله الا الله وسط عالمنا المعاصر
لن أضع إقتباسات للروايه لكي لا احرق الاحداث لمن يرغب في قرائتها
وفعلاً هي من أجمل الروايات التي قرئتها لهذه السنة
شكراً دكتورنا العزيز احمد العمري على ماتقدمه لنا
من مؤلفات هادفة وبصورة رائعة تدخل لعقولنا وقلوبنا

*
Share:
اقرء المزيد